الأربعاء، 13 يونيو 2012

الساعة البيولوجية في جسم الانسان - syria talk

الساعة البيولوجية في جسم الانسان -   اكتشف العلماء الفرنسيون أن في مقدور النبات حساب الزمن، حيث إن بعض أوراق مجموعة من النباتات تؤدي حركات معينة في وقت محدد من اليوم، إذا هذا النبات عنده ما يسميه العلماء ساعة بيولوجية، تحسب له الزمن.
واكتشف العلماء أيضا أن في الحيوان ما يشبه ما في النبات، فهناك حيوانات تعرف بدقة بالغة مرور الزمن، فتتجه إلى مكان سباتها في الشتاء، لو تأخرت أو بكرت قليلا لماتت، بحساب في غاية الدقة تأوي بعض الحيوانات إلى أوكارها لترقد طوال فصل الشتاء، ولولا أنها تعرف كيف يمر الزمن لما أمكنها ذلك، قال تعالى: {قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} [طه: 50] .
أما عند الإنسان فإن بجوار غدته النخامية مجموعة خلايا، لها خاصية عجيبة، إنها تستشعر الضوء الذي يسقط على قاع الشبكية في أثناء النهار، إذا استشعرت هذا الضوء معنى ذلك أن الوقت نهار، فإذا غابت هذه الأشعة التي تسقط على قاع الشبكية، معنى ذلك عند هذه الخلايا أن الوقت هو وقت الليل.
فماذا يكون في النهار من تبدلات في جسم الإنسان؟ وماذا يكون في الليل؟
في النهار يزداد استهلاك الجسم للطاقة، فترتفع درجة حرارته نصف درجة عن المعدل الوسطي، وتنخفض نصف درجة في الليل.
فمن يشعر الخلايا وخلايا الاستقلاب أن الوقت وقت نهار؟ هذه الخلايا التي إلى جوار الغدة النخامية تستشعر من خلال اقتباسها لقاع العين أن الوقت وقت نهار.
فسر العلماء هذه الظاهرة بالشكل التالي: إن سقوط الضوء فوق الشبكية ينتقل بوساطة سيالات عصبية عبر ألياف العصب البصري إلى الغدة النخامية، وهي ملكة الغدد، والتي تؤمن التكامل والتكيف بين وظائف الأجهزة الداخلية، والنشاط العام للجسم يرتبط بالغدة الدرقية، فالغدة الدرقية التي فيها الاستقلاب، - وهو تحول الغذاء إلى طاقة - فهذا الغذاء يتحول إلى طاقة عالية في النهار، وطاقة متدنية في الليل، هذه الغدة الدرقية، مع الغدة النخامية تتأثر بالزمن، بل هناك ساعة تحسب تعاقب الليل والنهار.
وتزداد ضربات القلب في النهار، من عشر إلى عشرين ضربة عنها في الليل، ويزداد إدرار البول من ضعفين إلى أربعة أضعاف في النهار عنه في الليل، ومن خلال تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ تبين أنه يزداد في النهار، ويضعف في الليل، وتزداد درجة لزوجة الدم في النهار عنها في الليل، ويزداد عدد كريات الدم البيضاء - كسلاح دفاعي في الإنسان - في النهار عها في الليل، ما الذي يشعر الجسم أن الوقت وقت نهار؟
أنت بعقلك تدرك، ولكن هذه الخلايا التي تتبدل وظائفها بين النهار والليل، أو ترتفع معدلات وظائفها بين النهار والليل من يشعرها بالزمن؟
هذا ما اصطلح العلماء على تسميته "الساعة البيولوجية"، فالساعة البيولوجية مجموعة خلايا إلى جانب الغدة النخامية، تستشعر ضوء الشمس الذي يسقط على قاع الشبكية في النهار، لذلك إذا عاش الإنسان في ظلام مستمر تختل وظائفه الحيوية، لأن هذه الساعة البيولوجية تتعطل عن العمل لانعدام وصول الشمس إلى قاع العين. أوضح شيء في جسم الإنسان أن كيمات الهرمونات في الدم تتبدل من النور إلى الظلام، فهذه الهرمونات لها نسب في الليل، ولها نسب في النهار؛ لأن الله جعل النهار معاشا، وجعل الليل لباسا، في الليل يزداد هرمون النمو، وتزداد هرمونات الإخصاب، ويقل استهلاك السكر ثلاثين في المئة عما هو في النهار، ولهذا تقل فعالية الجهاز التنفسي في الليل ثلاثين بالمئة عما هي في النهار، هذا من بعض معاني قول الله عز وجل: {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} [التين: 4] . وهذا التبدل يحدد مستوى حيوية وظائف الجسم الإنساني إلى أدنى مستوى لها خلال الليل، وتأخذ بالارتفاع إلى أقصى درجة في الساعة السادسة صباحا، ويتبدل نبض القلب من الليل إلى النهار، ويتبدل الضغط الشرياني من الليل إلى النهار.
أما المعدة فتكون قدراتها الإفرازية، وقدراتها على هضم الطعام قليلة في أثناء الليل.
قال العلماء: "مع الاستيقاظ تتراكم في الدم مادة تؤدي إلى تسارع النبض، وارتفاع ضغط الدم، وهذا يؤدي إلى نشاط الجسم"، لذلك فهناك عند معظم الناس ذروتان للعمل، من التاسعة حتى الثانية عشرة ظهرا، ومن الرابعة حتى السادسة، في هذه الساعات التي هي ذروة النشاط تزداد قدرة الحواس الخمس، وينصح ببذل الجهد في هاتين الذروتين، والخلود إلى الراحة في أوقات انخفاض مستوى النشاط البشري، لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها".
إن هذه الساعة البيولوجية تشعر الأجهزة، والأعضاء، والنسج، والخلايا، والغدد أن الوقت وقت نهار، فافعلي كذا وكذا، وامتنعي عن كذا وكذا، ثم تشعر هذه الخلايا التي هي الساعة البيولوجية الأعضاء، والأجهزة، والنسج، والغدد، والخلايا أن الوقت وقت ليل، فافعلي كذا وكذا، فما تفعله في النهار لن تستطيع أن تفعله في الليل. قال العلماء: "إن الإنسان الذي يعمل ليلا ونهارا بنوبات سريعة تضطرب الساعة البيولوجية في جسمه".
وقد اكتشف العلماء مرضا عند رجال الأعمال، هؤلاء الذين يتنقلون سريعا من مدينة إلى أخرى، فتضطرب عندهم الساعة البيولوجية، هذا من أدق صنع الله عز وجل، وهو القائل: {صنع الله الذي أتقن كل شيء} [النمل: 88] .
عندك ساعة، تبرمج الهرمونات، والنبض، والضغط، والحرارة، والقدرة على الهضم، وهذه الساعة تدرك إذا كنت في النهار أم في الليل، دون أن يكون لها علاقة بقوتك الإدراكية، هذا صنع الله الذي أتقن كل شيء، {وفي الأرض آيات للموقنين * وفي أنفسكم أفلا تبصرون} [الذاريات: 20-21] .syria talk

الفرح و الحزن و تأثيرهما على النفس

الفرح و الحزن و تأثيرهما على النفس - 
تأثير الفرح والحزن على النفس
مما يلفت النظر في قوله تعالى: {مآ أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأهآ إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بمآ آتاكموالله لا يحب كل مختال فخور} [الحديد: 22-23] أن هاتين الآيتين، ولا سيما الثانية أشارت إلى أن الإنسان إ ذا ازداد حزنه، أو ازداد فرحه لم يتحمل قلبه هذا، ولا ذاك، فمما يجعلحزنه مقبولا وسليما، ومما يجعل فرحه مقبولا وسليما أن يرى الأمور من الله عز وجل، وأن يوحد، فإذا وحد خفت وطأة المصائب عليه، وإذا وحد خفت وطأة الأفراح عليه، فللأفراحأحيانا صدمة نفسية كما للأحزان تماما، فكم من فقير ورث مالا طائلا فمات حتف أنفه؛ لأنه لم يتحمل الخبر، فربنا عز وجل يقول: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بمآ آتاكم}أي إذا كنت موحدا، ونظرت إلى الأمور على أنها من الله عز وجل فإن وطأة الأحزان تخف على قلبك، وشدة الأفراح تخف على قلبك، فعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم: "مأ أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمتهأحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانهفرحا" قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: "بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها". وقال عليه الصلاة والسلام: "من ألبسه الله نعمة فليكثر من الحمدلله، ومن كثرت ذنوبه فليستغفر الله، ومن أبطأ عنه رزقه فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله".
ويقول ابن عباس رضي الله عنه - وهذا القول دقيق جدا - (ليس أحد منا إلا وهو يحزن ويفرح، ولكن من أصابته مصيبة جعلها صبرا، ومن أصابه خير جعله شكرا) .
ومن أغرب الإحصاءات أنه مات من رعايا بعض البلدان الغريبة في الحرب العالمية الثانية مليونان بسبب الشدة النفسية، وأما في ساحة المعركة فقد مات ثلث مليون، إذا فالشدةالنفسية دون توحيد، ودون إيمان تفعل فعلا خطيرا في الإنسان، لذلك قال الله تعالى: {مآ أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأهآ إن ذلك على اللهيسير} [الحديد: 22] .
فمن عرف الدنيا لم يفرح لرخاء، ولم يحزن لشقاء، قد جعلها الله دار بلوى، وجعل الآخرة دار عقبى، فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببا، وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضا،فيأخذ ليعطي، ويبتلي ليجزي.

الاعجاز في التكيف عند الانسان - syria talk

 جهاز التكييف والتبريد في جسم الإنسان
من الآيات الدالة على عظمة الله عز وجل أن في الإنسان جهاز تكييف وتبريد، يعد من أدق وأعقد الأجهزة، فالإنسان كائن يتميز بحرارة ثابتة، تعادل سبعا وثلاثين درجة، فكيف يصنع لو ارتفعت الحرارة، أو انخفضت، هو لا يموت إلا في حالتين؛ إذا ارتفعت حرارته إلى الخامسة والأربعين مع الرطوبة المطلقة، أو ارتفعت إلى درجة الستين مع الجفاف المطلق، فما دون هاتين الحالتين فالإنسان مزود بجهاز بالغ التعقيد يثبت حرارته في الدرجة السابعة والثلاثين، كيف يكون ذلك؟في الإنسان من ثلاثة إلى أربعة ملايين غدة عرقية، موزعة في الجلد توزيعا حكيما، ففي باطن اليد مثلا في السنتمتر المربع أربعمئة وثمانون غدة عرقية، هذه الغدد العرقية لو وصل بعضها ببعض لصار طولها خمسة كيلومترات في جسم كل منا، هذه الغدد العرقية في أيام الحر الشديد تفرز من مئتي سنتمتر مكعب يوميا، إلى ألف وخمسمئة سنتمتر مكعب في الساعة الواحدة، إذا أفرز العرق، وانتشر على سطح الجلد الذي تزيد مساحته في الإنسان على متر وثمانية بالعشرة من الأمتار المربعة، هذا الماء الذي تفرزه خلايا العرق يتبخر، ومع التبخر يحصل ما يسمى التبادل الحراري، فحينما يتبخر العرق يمتص حرارة من الجسم تعيده إلى الدرجة الثابتة، إنه من أعقد أجهزة التكييف في الكون.
وحينما يبرد الإنسان تضيق الأوردة لتخفف جولان الدم في السطح الخارجي، ليحافظ الدم على حرارته، فإذا شعر الإنسان بالحر اتسعت الشرايين والأوردة حتى ينتشر الدم في أوسع مساحة في الجلد، أما إذا برد الإنسان فإن لونه يصفر، لأن قطر الأوردة والشرايين يضيق ليبقى الدم في الداخل محافظا على حرارته، وحينما يرتجف الإنسان، فهذا الارتجاف يولد طاقة حرارية يعوض بها ما فقده في المحيط الخارجي، وحينما يقف شعر الإنسان يحجز هواء ساخنا بحجم أكبر.
فهناك آلية معقدة تتم لو هبطت الحرارة عن الحد المعقول، وهناك آلية معقدة تتم لو ارتفعت الحرارة عن الحد المعقول.
لو أن ألف سنتمتر مكعب من العرق خرج من الإنسان لفقد من الحرارة ما يساوي ألفا وثلاثمئة سعر حراري، فهو جهاز تكييف دقيق، يواجه الحر، ويواجه البرد.
هذه من آيات الله الدالة على عظمته، والله سبحانه وتعالى يقول: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} [الذاريات: 21]


 الاعجاز في التكيف عند الانسان - syria talk

بصمات الاصابع عند الانسان - syria talk

بصمات الاصابع عند الانسان - 

بصمات الإنسان سجل وهوية وتوقيع
لو أن توأمين تخلقا من بيضة واحدة، (هناك توأمان يتخلقان من بيضتين، وهناك توأمان يتخلقان من بيضة واحدة) ، فلو أن توأمين تخلقا من بيضة واحدة، فإن بصمة الأول تختلف عن بصمة الثاني، إن الله سبحانه وتعالى يشير في كتابه العزيز إلى هذه الحقيقة فيقول: {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه * بلى قادرين على أن نسوي بنانه} [القيامة: 3-4] . استطاع العلماء أن يكتشفوا في هذه البصمة مئة علامة، فلو أن اثنتي عشرة علامة من مئة علامة توافقت في بصمتين لكانتا لشخص واحد، وإن احتمال أن تتشابه البصمتان بواقع المصادفة واحد من أربعة وستين مليارا، أي إذا كان في الأرض أربعة وستون مليار إنسان، فهناك احتمال واحد أن تأتي البصمتان متشابهتين، وعدد سكان العالم ستة مليارات فقط.
شيء آخر.. البصمة لها شكل خاص؛ أقواس، منحنيات، منحدرات، زوايا، تفرعات، خطوط، جزر، أخاديد، وفي بعض معاهد الطب عرضت بصمة، وعرض تحتها خمسة عشر ألف بصمة، فلم تتشابه منها اثنتان، ولو في سبع نقاط.
تتكون البصمة والطفل في رحم أمه، في الشهر السادس من الحمل، وتبقى حتى الموت، وإذا أزيلت هذه القطعة من اللحم إزالة كلية نبت لحم جديد عليه البصمة التي أزيلت، فلو أن عملية جراحية أجريت لرجل، وأزيلت بصمته كليا، وأزيل هذا الجلد، وأخذ جلد له من مكان آخر، وطعم هنا، ما هي إلا أشهر حتى تبدو ملامح البصمة مرة ثانية على هذا اللحم الجديد الذي أخذ من مكان آخر.
إن البصمة سجل، وهوية، وتوقيع، من صنع الله عز وجل، لا تستطيع قوى البشر أن تمحوه.
لقد أجرى بعض المجرمين عمليات جراحية على بصماتهم، وطعموها بجلد من مكان آخر، بعد أشهر ظهرت هذه البصمات ثانية، إنه توقيع رباني منحك إياه، لا تستطيع قوى البشر أن تمحوه.
حينما يبعثنا الله سبحانه وتعالى، فهذا التوقيع، وهذه الخطوط، وهذه الأخاديد، وهذه الجزر، وهذه التفرعات، وهذه التشجيرات تعود كما كانت.. {بلى قادرين على أن نسوي بنانه} [القيامة: 4] .
هذه آية من آيات الله سبحانه وتعالى، كيف تخلق هذه البصمة، وأنت في رحم أمك؟ وكيف يعيد الله سبحانه وتعالى ملامحها حينما يبعثنا بعد الموت؟.
syria talk