فوائد الوضوء الصحية -
الوضوء وفوائده الصحية
في بحث علمي أجراه عدد من أساتذة كلية الطب في بلد عربي مسلم قرر هؤلاء الباحثون أن الإنسان الذي يتوضأ في اليوم خمس مرات، ينظف أنفه من الجراثيم، والأتربة، والمعلقات، وقالوا: "إن الذي لا يتوضأ يتعرض أنفه لعدد من الجراثيم قد يصل عددها إلى أحد عشر جرثوما".
وإن الوضوء يكفل للمتوضئ الوقاية من نمو الفطريات بين أصابع القدمين، كما يمنع إصابة الجلد بالالتهابات، والتقيحات، والتجمعات الصديدية، ويقلل من احتمال حدوث سرطان الجلد؛ لأنه يزيل المواد الكيماوية قبل أن تتراكم، وقبل أن تتجمع على سطح الجلد، لذلك فهذه حقيقة ثابتة أن الإصابة بسرطان الجلد تقل في البلاد الإسلامية.
كذلك دلك الأعضاء ينبه الدورة الدموية، فينشط تغذية الأعضاء بالدم، وبذلك تزداد حركة الدماء إلى المخ والكليتين، ويخفف الوضوء من اختناق الجهاز العصبي المركزي فينشط الذاكرة، والإسلام كما تعلمون اشترط لصحة الصلاة طهارة البدن، وطهارة الثوب، وطهارة المكان معا، فعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأان، أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو؛ فبايع نفسه، فمعتقها أو موبقها". في إحصاء أجرته منظمة الصحة العالمية، كان الرقم مخيفا، ثلاثمئة مليون إنسان مصاب بأمراض القذارة، والمسلمون على نحو عفوي، عن علم، أو عن غير علم، ما داموا يتوضؤون فهم ناجون من أمراض القذارة، لأن الوضوء يسبب الوقاية من هذه الأمراض.
لذلك قالوا: الانتفاع بالشيء ليس أحد فروع العلم به، يعني من الممكن أن تتوضأ مؤديا للطاعة، فتقطف ثمار الوضوء التي تعلمها، والتي لا تعلمها، وأنت لا تعلم، فيكفي أن تنصاع لأمر الله عز وجل معتقدا أن أمر الله سبحانه وتعالى خير مطلق، وعندئذ تقطف ثمار هذا الأمر.
حينما يطبق الإنسان منهج الله عز وجل فهو في خير ما بعده خير، وهو في سعادة ما بعدها سعادة، وهو في وقاية ما بعدها وقاية، وهو في أمن ما بعده أمن، إن الخير كله، والفوز كله، والنجاح كله، والتفوق كله، والعقل كله في طاعة الله عز وجل، قال تعالى: {ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} [الأحزاب: 71] .
syria talk